ما هو ارتجاع المرئ؟ إذا كنت تعاني من حرقان المعدة المستمر وصعوبة البلع وألم الصدر المتكرر فقد يكون السبب هو الإصابة بهذه المشكلة، فهو عبارة عن حالة شائعة تؤثر على جودة الحياة بشكل كبير، في مركز دكتور أحمد عبد الرازق خليل للجراحات نقدم لك أحدث التقنيات والتشخيصات المتقدمة في التخلص من هذه المشكلة بفاعلية سواء من خلال التدخل الجراحي أو المناظير وذلك بهدف راحتك واستعادة حياتك الطبيعية، تابع معنا لمعرفة الأسباب والمضاعفات والتشخيص والعلاج من خلال مقالنا اليوم.
ما هو ارتجاع المرئ ؟
إذا كنت تسأل عن ما هو ارتجاع المرئ هو حالة مرضية تحدث عندما تتدفق أحماض المعدة إلى المريء بسبب ضعف أو ارتخاء الصمام السفلي بين المعدة والمريء وبالتالي يسبب حرقان مزمن في الصدر وصعوبة في البلع وطعم مر في الفم وسعال متكرر، هذه الحالة قد تؤثر بشكل كبير على جودة الحياة خاصة إذا لم يتم علاجها بشكل صحيح وبذلك قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل التهاب المريء المزمن وتضيق المريء أو حتى تغيرات في الخلايا تعرف باسم مريء باريت.
في مركز دكتور عبد الرازق خليل للجراحات نؤمن بأن الحل الجذري لارتجاع المريء يكمن في التدخل الجراحي الدقيق بالمناظير بدلاً من الاعتماد على العلاجات الدوائية المؤقتة ولذلك نوفر لك أحدث التقنيات لضمان علاج فعال ودائم دون مضاعفات، فإذا كنت تعاني من هذه المشكلة بشكل مزمن ولم تجد الحل في العلاجات الدوائية فإن مركز دكتور أحمد عبد الرازق خليل هو وجهتك المثالية لعلاج دائم بدون مضاعفات، لا تتردد في الحجز الآن واستعد لحياة خالية من معاناة الارتجاع.
أسباب وعوامل خطر الارتجاع المعدي المريئي
بعد أن أجبنا لكم عن ما هو ارتجاع المرئ فإنه يجب أن نعرف أيضاً بأن هذه المشكلة يمكن أن تكون مزمنة إذا لم يتم علاجها، وبالتالي يؤدي إلى تهيج بطانة المريء وحدوث التهابات ومضاعفات خطيرة بمرور الوقت من أهم أسبابها:
- عندما لا ينغلق الصمام بشكل كامل أو يفتح بشكل غير طبيعي تسمح هذه الفجوة بارتداد الأحماض من المعدة إلى المريء حيث يسبب الحموضة والتهيج.
- تناول بعض الأطعمة والمشروبات يمكن أن يحفز إنتاج كمية زائدة من الأحماض وبالتالي يزيد من فرصة حدوث الارتجاع.
- الفتق الحجابي وهو حالة تتحرك فيها المعدة إلى أعلى من خلال الحجاب الحاجز ذلك يؤدي إلى ضعف الصمام المريئي السفلي وتفاقم أعراض الارتجاع.
- إذا لم تفرغ المعدة محتوياتها بشكل سريع فقد يتراكم الطعام والسوائل ذلك يزيد الضغط داخل المعدة ويؤدي إلى ارتجاع الأحماض.
أما عن عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي فهي الوزن الزائد يضغط على المعدة، تناول أطعمة محفزة للحموضة مثل الأطعمة المقلية والتوابل الحارة، والشوكولاتة والحمضيات والمشروبات الغازية والكحولية، والاستلقاء بعد الأكل مباشرة يعيق عملية الهضم حيث يسهل ذلك ارتداد الأحماض إلى المريء، إذا كنت تعاني من أعراض الارتجاع المعدي المريئي بشكل متكرر فمن المهم مراجعة الطبيب لتقييم حالتك وتحديد أفضل خطة علاجية لتجنب المضاعفات.
مضاعفات الارتجاع المعدي المريئي
إذا ترك الارتجاع المعدي المريئي دون علاج لفترة طويلة فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة تؤثر على صحة الجهاز الهضمي وجودة الحياة بشكل عام، ارتجاع الأحماض بشكل متكرر يسبب التهاب وضرر مستمر في بطانة المريء ومشاكل صحية أخرى مثل:
- يؤدي التعرض المستمر لأحماض المعدة إلى تهيج بطانة المريء وبالتالي يسبب الألم والتقرحات وصعوبة البلع.
- الالتهاب المتكرر قد يتسبب في تندب وتليف الأنسجة داخل المريء ذلك الأمر يؤدي إلى ضيق مجرى الطعام وصعوبة في البلع خاصة مع الأطعمة الصلبة.
- في بعض الحالات يؤدي التهيج المستمر إلى تغيرات غير طبيعية في خلايا بطانة المريء حيث يزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء على المدى الطويل.
- يمكن أن تتشكل القرح نتيجة التآكل المستمر للأنسجة بفعل الأحماض حيث يسبب نزيف داخلي وألم شديد.
- قد يصل حمض المعدة إلى الجهاز التنفسي ذلك يسبب التهاب الحلق المزمن والسعال المستمر والتهابات متكررة في الرئة وربو شديد يصعب السيطرة عليه.
- الأشخاص المصابون بمريء باريت معرضون لخطر متزايد للإصابة بسرطان المريء نتيجة التحولات الخلوية غير الطبيعية.
تشخيص الارتجاع المعدي المريئي
شرحنا لكم ما هو ارتجاع المرئ ولكن ماذا عن تشخيصه؟ سوف نتعرف على ذلك بشكل مفصل قبل توضيح العلاج من خلال هذه الفقرة كما يلي:
- التنظير العلوي وهو الفحص الأساسي لتشخيص الارتجاع حيث يدخل الطبيب أنبوب مزود بكاميرا صغيرة عبر الفم لفحص المريء والمعدة.
- قياس درجة الحموضة في المريء حيث يتم وضع مسبار صغير في المريء لقياس مستويات الأحماض وتحديد عدد مرات ارتجاعها خلال 24 ساعة وهو من أكثر الفحوصات دقة.
- قياس ضغط المريء يستخدم هذا الاختبار لقياس قوة الصمام المريئي السفلي ومدى كفاءته في منع ارتجاع الأحماض وهو مهم قبل الجراحة لتحديد أفضل الخيارات العلاجية.
- الأشعة السينية مع الباريوم يتم ابتلاع محلول الباريوم ثم تصوير الجهاز الهضمي بالأشعة السينية للكشف عن أي مشكلات في المريء أو المعدة مثل الفتق الحجابي.
- اختبار التفريغ المعدي حيث يتم إجراء هذا الاختبار لمعرفة مدى سرعة إفراغ المعدة لأن التأخير في تفريغ المعدة يمكن أن يفاقم أعراض الارتجاع.
علاج الارتجاع المعدي المريئي
إذا كنت تعاني من مشكلة الارتجاع المعدي المريئي المزمن ولم تحقق العلاجات الدوائية تحسن كافي فإن الحل الأمثل يكمن في العلاج الجراحي بالمنظار والذي يوفر نتائج دائمة بأقل تدخل جراحي ممكن، في مركز دكتور أحمد عبد الرازق خليل للجراحات نقدم أحدث التقنيات الجراحية المتطورة، حيث يوجد لدينا أحدث التقنيات الجراحية بالمنظار لضمان تعافي سريع وألم أقل، بالإضافة إلى وجود فريق طبي متخصص في جراحات الجهاز الهضمي والارتجاع المعدي المريئي ونسب نجاح مرتفعة وحلول مخصصة لكل حالة لضمان أفضل النتائج.
إذا كنت تعاني من أعراض الارتجاع المستمرة ولم تحقق الأدوية التحسن المطلوب فلا تتردد في استشارة دكتور أحمد عبد الرازق خليل للحصول على راحة تامة من هذه المشكلة والتخلص منها من خلال الجراحة.
لماذا تختار دكتور احمد عبد الرازق فيما يخص جراحات ارتجاع المرئ؟
إذا كنت تعاني من ارتجاع المريء المزمن ولم تحقق العلاجات الدوائية أي تحسن فإن الحل الجذري يكمن في التدخل الجراحي بالمنظار وهو الخيار الأكثر فعالية لعلاج المشكلة بشكل دائم، في مركز دكتور أحمد عبد الرازق خليل للجراحات نقدم حل نهائي للارتجاع المريئي من خلال الجراحة المتقدمة فقط دون الاعتماد على العلاجات الدوائية المؤقتة، حيث نقدم أحدث التقنيات وبفضل التدخل الجراحي الدقيق بالمنظار يتمكن المرضى من العودة إلى حياتهم الطبيعية في وقت قياسي مقارنة بالجراحات التقليدية.
كيف أعرف أني أعاني من ارتجاع المريء؟
إذا كنت تعاني من حرقان المعدة المتكرر وصعوبة في البلع وسعال مستمر خاصة أثناء النوم فقد يكون لديك ارتجاع المريء، يمكن تأكيد التشخيص من خلال التنظير العلوي أو قياس درجة الحموضة في المريء.
كيف يتم الشفاء من ارتجاع المرئ؟
الشفاء التام من ارتجاع المريء المزمن يتم فقط من خلال التدخل الجراحي بالمنظار مثل عملية نيسن لتثنية القاع أو تركيب جهاز LINX المغناطيسي والتي تعمل على تقوية صمام المريء السفلي لمنع ارتداد الأحماض بشكل نهائي.
ما الذي يهيج ارتجاع المرئ؟
تزداد أعراض الارتجاع عند تناول الأطعمة الدهنية والمقلية، الحمضيات، الشوكولاتة، الكافيين، المشروبات الغازية، والتوابل الحارة. كما أن التدخين، السمنة، النوم بعد الأكل مباشرة والتوتر العصبي يمكن أن يزيد من شدة الأعراض.