سرطان المعدة المرحلة الاولى

سرطان المعدة المرحلة الاولى

عناوين المقال

سرطان المعدة المرحلة الاولى له دور كبير في زيادة فرص الشفاء وتحسين جودة حياة المرضى، فهو يتميز بأنه لا زال محدود داخل بطانة المعدة ولم ينتشر إلى العقد الليمفاوية أو الأعضاء الأخرى حتى يكون أكثر قابلية للعلاج مقارنة بالمراحل المتقدمة، في هذه المقالة سوف نتعرف على كل ما يخص هذا المرض في بدايته من الأسباب والأعراض وتشخيصه تابعوا معنا لكي تتعرفوا أيضاً على استئصال الورم في مركز الدكتور احمد عبد الرازق خليل أشهر مركز على الإطلاق في هذا المجال.

سرطان المعدة المرحلة الاولى

سرطان المعدة المرحلة الاولى
سرطان المعدة المرحلة الاولى

سرطان المعدة المرحلة الاولى يعتبر من المراحل المبكرة للمرض حيث يكون الورم محصور في بطانة المعدة الداخلية ولم ينتشر بعد إلى العقد الليمفاوية المجاورة أو الأعضاء الأخرى في الجسم، هذه المرحلة تعد الأكثر قابلية للعلاج حيث تكون فرص الشفاء مرتفعة مقارنة بالمراحل المتقدمة.

في هذه المرحلة قد لا تظهر أعراض واضحة أو قد تكون الأعراض خفيفة وغير محددة مثل عسر الهضم، الشعور بالانتفاخ بعد الأكل أو ألم خفيف في الجزء العلوي من البطن، هذه الأعراض قد يتم تجاهلها أو تفسيرها على أنها مشكلات هضمية عادية وبالتالي قد يؤخر التشخيص في بعض الحالات.

لكن مع التقدم في تقنيات التشخيص أصبح من الممكن اكتشاف سرطان المعدة في مراحله المبكرة من خلال الفحوصات الدورية خاصة للأشخاص الذين لديهم عوامل خطر مثل التاريخ العائلي للمرض، الإصابة ببكتيريا هيليكوباكتر بيلوري أو اتباع نظام غذائي غني بالأطعمة المملحة والمدخنة.

الفحوصات الرئيسية تشمل التنظير الداخلي حيث يتم إدخال أنبوب مرن مزود بكاميرا إلى المعدة لفحص بطانتها وأخذ عينات من أي مناطق مشبوهة، بالإضافة إلى ذلك يمكن استخدام التصوير المقطعي والتصوير بالرنين المغناطيسي  لتقييم مدى انتشار الورم.

علاج سرطان المعدة المرحلة الاولى يعتمد بشكل رئيسي على الاستئصال الجراحي للجزء المصاب من المعدة ويمكنك القيام بذلك في مركز الدكتور احمد عبد الرازق خليل حيث يتم إزالة الورم مع هوامش آمنة من الأنسجة السليمة لضمان عدم بقاء أي خلايا سرطانية.

ينصح بتجنب التدخين والحد من تناول الأطعمة المالحة والمصنعة والإكثار من الفواكه والخضروات الطازجة الغنية بمضادات الأكسدة، كما أن المتابعة الدورية مع الطبيب بعد العلاج تعد ضرورية للكشف عن أي علامات مبكرة لعودة المرض.

ما هي أسباب سرطان المعدة؟

سرطان المعدة المرحلة الاولى هو ورم خبيث ينشأ في بطانة المعدة ويتطور نتيجة تحول الخلايا الطبيعية إلى خلايا سرطانية تنمو بشكل غير منضبط، على الرغم من أن السبب الدقيق لسرطان المعدة غير معروف تمامًا إلا أن هناك العديد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة به مثل:

  • العدوى المزمنة ببكتريا هيليكوباكتر والتي تسبب التهاب في بطانة المعدة وتؤدي إلى تغيرات قد تتحول إلى سرطانية مع مرور الوقت.
  • تناول الأطعمة المالحة والمخللة والمدخنة واللحوم المصنعة بكثرة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالمرض.
  • التدخين وتعاطي الكحول أيضًا من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة.
  • العوامل الوراثية والتاريخ العائلي للإصابة بسرطان المعدة تلعب دور مهم أيضًا الأشخاص الذين لديهم أقارب من الدرجة الأولى مصابون بالمرض هم أكثر عرضة للإصابة به.
  • أمراض المعدة المزمنة مثل التهاب المعدة الضموري ومرض مينيترييه تزيد أيضًا من خطر الإصابة.
  • تلعب العوامل البيئية ونمط الحياة دور في زيادة خطر الإصابة وزيادة الوزن ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجزء العلوي من المعدة.

عوامل الخطر وفرص الإصابة بمرض سرطان المعدة

سرطان المعدة المرحلة الاولى نمو غير طبيعي للخلايا يبدأ في بطانة المعدة، قد لا تظهر أعراض في المراحل المبكرة ولكن مع تقدم المرض قد يعاني الشخص من ألم في البطن وفقدان الشهية والغثيان والقيء وفقدان الوزن غير المبرر، هناك عدة عوامل قد تزيد من خطر الإصابة مثل:

  • مع التقدم في العمر حيث تحدث معظم الحالات بعد سن الخمسين.
  • الرجال أكثر عرضة للإصابة بسرطان المعدة من النساء.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة وخاصةً بين الأقارب من الدرجة الأولى يزيد من ذلك.
  • زيادة الوزن والسمنة مرتبطان بزيادة خطر الإصابة بالإضافة إلى تناول المشروبات الكحولية بكثرة.
  • بعض الحالات الطبية مثل التهاب المعدة الضموري وفقر الدم الخبيث وداء الارتجاع المعدي المريئي.
  • الأشخاص الذين خضعوا لجراحة في المعدة وخاصة استئصال جزء من المعدة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بهذه المشكلة.

الدكتور أحمد عبد الرازق خليل

تشخيص سرطان المعدة قبل ظهور الأعراض

سرطان المعدة المرحلة الاولى له القدرة على التخفي إذ قد لا تظهر أعراض واضحة في مراحله المبكرة ولكن هذا لا يعني الاستسلام، فالكشف المبكر له دور حاسم في زيادة فرص الشفاء والبقاء على قيد الحياة، إليك كيف يمكن تشخيصه قبل ظهور الأعراض:

  • الفحوصات الدورية للأشخاص المعرضين للخطر في حالة وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المعدة خاصة بين الأقارب من الدرجة الأولى.
  • التنظير العلوي هو الإجراء الأكثر دقة لتشخيص سرطان المعدة المرحلة الاولى من خلال إدخال أنبوب رفيع مزود بكاميرا صغيرة في المريء والمعدة والاثني عشر.
  • يمكن فحص البراز للكشف عن الدم الخفي أن يساعد في الكشف المبكر عن وجود نزيف في الجهاز الهضمي والذي قد يكون علامة على وجود هذا الورم.
  • قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات للدم للكشف عن بعض المؤشرات التي قد تدل على وجود سرطان مثل المستضد السرطاني المضغي (CEA) و CA 19-9.
  • استخدام الأشعة السينية والتصوير المقطعي للمساعدة في التشخيص ولكنها ليست دقيقة مثل التنظير العلوي.

لماذا تختار الدكتور احمد عبد الرازق لإجراء جراحة سرطان المعدة؟

عندما يتعلق الأمر بصحة الجهاز الهضمي وخاصةً جراحة سرطان المعدة المرحلة الاولى فإن اختيار الجراح المناسب هو قرار بالغ الأهمية، الدكتور أحمد عبد الرازق يعتبر خيار مميز للعديد من الأسباب منها:

  • ان لديه خبرة كبيرة في جراحة الأورام حيث أنه قام بإجراء العديد من العمليات الجراحية الناجحة ولديه معرفة عميقة بأحدث التقنيات الجراحية.
  • يستخدم أحدث التقنيات الجراحية حتى يقلل فترة التعافي ويحسن النتائج المتوقعة من هذه العمليات.
  • التواصل الفعال مع المرضى والإجابة عن الأسئلة التي يتم طرحها بشأن الجراحة التي سوف تتم.
  • كما يلتزم الدكتور أحمد عبد الرازق بأعلى المعايير الأخلاقية في ممارسة مهنته يحافظ على سرية معلومات المرضى ويضع مصلحتهم فوق كل اعتبار.

هل يمكن الشفاء من سرطان المعدة المرحلة الأولى؟

نعم يمكن الشفاء من سرطان المعدة المرحلة الاولى في كثير من الحالات، كلما تم الكشف عن المشكلة في مرحلة مبكرة، زادت فرص الشفاء والبقاء على قيد الحياة.

هل سرطان المعدة خبيث أم حميد؟

سرطان المعدة هو دائمًا ورم خبيث الأورام الحميدة في المعدة نادرة وغير سرطانية، ولكنها قد تتحول في بعض الحالات إلى أورام خبيثة إذا لم يتم الكشف المبكر عنه حينها سوف يصعب حل المشكلة لدى المريض.

ما نسبة الشفاء من سرطان المعدة؟

تعتمد نسبة الشفاء من سرطان المعدة على عدة عوامل، مرحلة السرطان عند التشخيص ونوع السرطان وصحة المريض العامة والعلاج الذي يتلقاه بصورة عامة كلما تم تشخيص المرض في مرحلة مبكرة زادت نسبة الشفاء.

شارك هذه المعلومات

Facebook
Telegram
WhatsApp