علاج التهاب المرارة والقولون والفرق بين أعراض كل منهما

علاج التهاب المرارة والقولون والفرق بين أعراض كل منهما

عناوين المقال

يبحث كثير من المرضى عن علاج التهاب المرارة والقولون لأن آلام البطن قد تكون متشابهة ومربكة خصوصاً عندما يظهر الألم بعد الطعام أو يصاحبه انتفاخ وغثيان واضطراب في التبرز لكن التهاب المرارة والقولون حالتان مختلفتان تماماً من حيث السبب والخطورة وطريقة العلاج فالتهاب المرارة غالباً يحدث بسبب انسداد قناة المرارة بحصوة وقد يحتاج إلى دخول المستشفى أو جراحة بينما مشكلات القولون قد تشمل القولون العصبي أو التهاب القولون أو العدوى أو أمراض القولون الالتهابية ولكل منها علاج مختلف لذلك لا ينبغي الاعتماد على التشخيص الذاتي أو المسكنات فقط لأن ألم أعلى يمين البطن مع حرارة أو قيء أو صفراء قد يكون علامة طارئة تحتاج إلى تقييم طبي سريع.

ما هو علاج التهاب المرارة والقولون

ما هو علاج التهاب المرارة والقولون
ما هو علاج التهاب المرارة والقولون

علاج التهاب المرارة والقولون يبدأ أولاً بالتشخيص الصحيح لأن كلمة التهاب المرارة تشير إلى التهاب عضو محدد يقع أسفل الكبد ويخزن العصارة الصفراوية أما كلمة القولون فقد يستخدمها المرضى لوصف أكثر من حالة مثل القولون العصبي أو التهاب القولون المعدي أو التهاب القولون التقرحي أو مرض كرون أو التهاب القولون الناتج عن نقص التروية أو بعض الأدوية ولذلك لا يمكن علاج الحالتين بنفس الدواء أو نفس النظام الغذائي.

التهاب المرارة هو تورم وتهيج في جدار المرارة وغالباً يحدث عندما تسد حصوة مخرج المرارة فتتجمع العصارة الصفراوية داخلها وتزداد شدة الألم والالتهاب وتشير مايو كلينك إلى أن أعراض التهاب المرارة تشمل ألماً شديداً في أعلى يمين أو منتصف البطن وقد يمتد إلى الكتف الأيمن أو الظهر مع غثيان وقيء وحرارة وتظهر الأعراض غالباً بعد الوجبات خاصة الوجبات الكبيرة أو الدسمة.

أما القولون العصبي فهو اضطراب وظيفي في حركة وإحساس القولون يسبب ألماً متكرراً في البطن مع تغير في طبيعة التبرز مثل الإسهال أو الإمساك أو الاثنين معاً دون وجود تلف واضح في جدار الأمعاء ووفقاً للمعهد الوطني الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى فإن القولون العصبي هو مجموعة أعراض تحدث معاً وتشمل ألماً متكرراً في البطن وتغيرات في حركة الأمعاء دون علامات مرئية لمرض داخل الجهاز الهضمي.

ويختلف التهاب القولون عن القولون العصبي لأن التهاب القولون يعني وجود التهاب فعلي في بطانة القولون وقد يظهر مع إسهال مائي أو دم أو مخاط في البراز أو حرارة أو فقدان شهية أو إرهاق وتوضح كليفلاند كلينك أن أعراض التهاب القولون قد تشمل ألم البطن والانتفاخ والإسهال المائي ووجود مخاط أو دم في البراز وفقدان الشهية والحمى والتعب.

لذلك فإن علاج التهاب المرارة والقولون لا يعني وصف مسكن أو مضاد حيوي لكل مريض بل يعني تحديد مصدر الألم هل هو من المرارة أم القولون أم من عضو آخر مثل المعدة أو البنكرياس أو الكبد ثم اختيار العلاج المناسب فقد يحتاج مريض التهاب المرارة إلى مضادات حيوية وسوائل وراحة للجهاز الهضمي واستئصال المرارة بينما يحتاج مريض القولون العصبي إلى تعديل غذائي وأدوية موجهة للأعراض وقد يحتاج مريض التهاب القولون إلى تحاليل براز ومنظار وأدوية مضادة للالتهاب أو مناعية حسب السبب.

ومن المهم أن يعرف المريض أن الألم المراري غالباً يظهر في أعلى يمين البطن بعد الطعام الدسم وقد يمتد إلى الظهر أو الكتف الأيمن بينما ألم القولون غالباً يكون متقطعاً ويصاحبه انتفاخ وتغير في التبرز وقد يتحسن بعد دخول الحمام في حالات القولون العصبي لكن هذه القواعد ليست كافية للتشخيص وحدها لأن بعض الحالات الخطيرة قد تبدأ بأعراض بسيطة.

أسباب التهاب المرارة والقولون وأنواع المشكلات المرتبطة بهما

أكثر أسباب التهاب المرارة شيوعاً هو حصوات المرارة وهي ترسبات صلبة تتكون داخل المرارة من الكوليسترول أو الصبغات الصفراوية وعندما تنحشر الحصوة في قناة المرارة تمنع خروج العصارة الصفراوية فيحدث احتباس وضغط والتهاب وقد يتطور الأمر إلى عدوى أو تجمع صديدي أو غرغرينا في المرارة إذا تأخر العلاج في الحالات الشديدة.

وقد يحدث التهاب المرارة أيضاً دون حصوات في نسبة أقل من المرضى ويظهر غالباً في الحالات الحرجة أو بعد الجراحات الكبرى أو الإصابات الشديدة أو العدوى الشديدة أو الصيام الطويل داخل المستشفيات وهذا النوع قد يكون أخطر لأنه يحدث لدى مرضى حالتهم العامة ضعيفة ويحتاج إلى تشخيص سريع.

وتشمل عوامل خطر التهاب المرارة وجود حصوات سابقة وزيادة الوزن وفقدان الوزن السريع والتقدم في العمر والحمل وتكرار الحمل ومرض السكري وبعض أمراض الكبد والدم وتناول وجبات غنية بالدهون غير الصحية لأن الدهون تحفز المرارة على الانقباض وقد تزيد نوبات الألم عند وجود حصوات.

أما أسباب مشكلات القولون فتختلف حسب التشخيص فالقولون العصبي يرتبط باضطراب تواصل الدماغ مع الأمعاء وحساسية زائدة في الجهاز الهضمي وتغير حركة القولون وقد تزداد أعراضه مع التوتر وبعض الأطعمة وقلة النوم بينما التهاب القولون قد يكون بسبب عدوى بكتيرية أو فيروسية أو طفيلية أو بسبب أمراض مناعية مزمنة مثل التهاب القولون التقرحي ومرض كرون أو بسبب نقص وصول الدم للقولون أو استخدام بعض المضادات الحيوية.

ومن الأخطاء الشائعة أن يطلق المريض كلمة القولون على أي ألم في البطن مما يؤدي إلى تأخير تشخيص التهاب المرارة أو التهاب الزائدة أو التهاب البنكرياس أو قرحة المعدة لذلك يجب تقييم مكان الألم وطبيعته والأعراض المصاحبة له بدقة لأن علاج التهاب المرارة والقولون يعتمد على معرفة السبب وليس مجرد اسم العرض.

وتختلف أنواع القولون التي قد يخلط بينها المريض فهناك القولون العصبي وهو اضطراب وظيفي لا يسبب نزيفاً أو حرارة عادة وهناك التهاب القولون المعدي الذي قد يظهر فجأة بعد طعام ملوث أو عدوى ويصاحبه إسهال وحرارة أحياناً وهناك التهاب القولون التقرحي وهو مرض مزمن يسبب التهاباً في بطانة القولون وقد يؤدي إلى دم في البراز ونوبات نشاط وهدوء وتوضح كليفلاند كلينك أن التهاب القولون التقرحي مرض مزمن يحدث عندما يوجد التهاب في القولون وتتضمن أعراضه الإسهال والبراز الدموي وتقلصات البطن وفقدان الوزن.

وقد يجتمع لدى المريض الواحد حصوات مرارة وتهيج قولون في الوقت نفسه وهنا يكون التشخيص أكثر دقة لأن علاج أحدهما لا يلغي الآخر فقد تختفي نوبات ألم أعلى يمين البطن بعد علاج المرارة لكن يستمر الانتفاخ أو تغير التبرز بسبب القولون ولذلك يحتاج المريض إلى خطة علاجية شاملة لا تخلط بين المرضين.

الدكتور أحمد عبد الرازق خليل

الأعراض والعلامات التي تفرق بين التهاب المرارة والقولون

أعراض التهاب المرارة غالباً تبدأ بألم شديد في أعلى يمين البطن أو منتصف أعلى البطن وقد يكون الألم ثابتاً ومستمراً وقد يمتد إلى الظهر أو الكتف الأيمن ويزداد بعد الوجبات الدسمة وقد يصاحبه غثيان أو قيء أو ارتفاع في الحرارة وقد يجد المريض صعوبة في أخذ نفس عميق عند الضغط على مكان المرارة أثناء الفحص الطبي.

وقد تشير أعراض أخرى إلى وجود انسداد في القنوات المرارية مثل اصفرار الجلد والعينين وتغير لون البول إلى الداكن وتغير لون البراز إلى الفاتح وحكة الجلد وهذه العلامات لا تُعد من أعراض القولون العصبي المعتادة بل تشير إلى مشكلة في تصريف العصارة الصفراوية وتحتاج إلى تقييم سريع بوظائف الكبد والسونار وربما فحوصات القنوات المرارية.

أما أعراض القولون العصبي فتشمل ألماً أو تقلصات في البطن مع انتفاخ وغازات وتغير في التبرز سواء إمساك أو إسهال أو تناوب بينهما وقد تتحسن الأعراض بعد التبرز أو تزيد مع التوتر وبعض الأطعمة ولا يصاحب القولون العصبي عادة حرارة مستمرة أو قيء شديد أو اصفرار أو نزيف واضح في البراز.

أما التهاب القولون الحقيقي فقد يظهر بإسهال متكرر أو مائي أو مصحوب بمخاط أو دم وألم في البطن ورغبة ملحة في دخول الحمام وفقدان شهية وتعب وحرارة أحياناً وهذه الأعراض تحتاج إلى تقييم طبي لأنها قد تنتج من عدوى أو مرض التهابي مزمن أو أسباب أخرى لا يجوز علاجها عشوائياً.

وتوجد علامات إنذار مهمة يجب عدم تجاهلها عند البحث عن علاج التهاب المرارة والقولون مثل ألم شديد مستمر في أعلى يمين البطن وارتفاع الحرارة والقيء المتكرر والصفراء والدوخة أو الجفاف أو وجود دم في البراز أو براز أسود أو فقدان وزن غير مفسر أو إسهال ليلي يوقظ المريض من النوم لأن هذه العلامات قد تشير إلى مرض يحتاج إلى تشخيص عاجل.

وقد يتشابه الغثيان والانتفاخ بين الحالتين لكن موقع الألم وارتباطه بالدهون وامتداده للكتف الأيمن ووجود حرارة أو صفراء يجعل المرارة أكثر احتمالاً بينما ارتباط الألم بتغير التبرز والانتفاخ وتحسنه بعد دخول الحمام يجعل القولون أكثر احتمالاً ومع ذلك لا يجب الاعتماد على هذه الفروق وحدها لأن الفحوصات هي التي تؤكد التشخيص.

ويجب الانتباه بشكل خاص لدى كبار السن ومرضى السكري ومرضى نقص المناعة لأن أعراض التهاب المرارة أو التهاب القولون قد تكون غير واضحة وقد يتأخر ظهور الحرارة أو الألم الشديد رغم وجود التهاب مهم لذلك يُفضل التقييم المبكر عند حدوث تغير واضح في الألم أو التبرز أو الشهية أو الحالة العامة.

الدكتور أحمد عبد الرازق خليل

طرق تشخيص التهاب المرارة والقولون

يعتمد تشخيص التهاب المرارة والقولون على تحديد مصدر الألم بدقة لأن علاج التهاب المرارة والقولون لا يمكن أن يبدأ بشكل صحيح قبل معرفة هل المشكلة في المرارة أم القولون أم في عضو آخر من أعضاء البطن ولذلك يجمع الطبيب بين التاريخ المرضي والفحص السريري والتحاليل والفحوصات التصويرية حسب حالة المريض.

يبدأ الطبيب بسؤال المريض عن مكان الألم وهل يتركز في أعلى يمين البطن أم في أسفل البطن وهل يظهر بعد الأطعمة الدسمة أم يرتبط بالتوتر أو بتغير التبرز وهل يمتد إلى الكتف الأيمن أو الظهر وهل يصاحبه قيء أو حرارة أو اصفرار في العينين أو إسهال أو إمساك أو دم في البراز ثم يفحص البطن للبحث عن مكان الألم وشدته وعلامات الالتهاب أو الجفاف أو الصفراء.

عند الاشتباه في التهاب المرارة يكون السونار على البطن وهو فحص الموجات فوق الصوتية من أهم الفحوصات لأنه يساعد على اكتشاف حصوات المرارة وتقييم سمك جدار المرارة ووجود سوائل حولها أو تمدد في القنوات المرارية كما قد يطلب الطبيب تحاليل وظائف الكبد ونسبة الصفراء وصورة دم كاملة وإنزيمات البنكرياس إذا كان الألم شديداً أو مصحوباً بقيء أو اصفرار.

وقد يحتاج المريض إلى الرنين المغناطيسي على القنوات المرارية إذا كان هناك اشتباه في حصوة داخل القناة المرارية المشتركة أو انسداد في مسار العصارة الصفراوية وقد يُستخدم منظار القنوات المرارية والبنكرياس المعروف باسم ERCP في حالات محددة عندما توجد دلائل على انسداد يحتاج إلى استخراج حصوة أو فتح مجرى القناة.

أما عند الاشتباه في مشكلات القولون فقد يطلب الطبيب تحليل براز إذا كان هناك إسهال أو حرارة أو اشتباه في عدوى وقد يطلب مؤشرات الالتهاب في الدم أو البراز عند الاشتباه في أمراض القولون الالتهابية وقد يحتاج بعض المرضى إلى منظار قولون إذا كان هناك دم في البراز أو فقدان وزن غير مفسر أو إسهال مستمر أو أنيميا أو تاريخ عائلي مهم لأمراض القولون.

وفي حالات القولون العصبي لا يعتمد التشخيص على فحص واحد فقط بل على نمط الأعراض واستبعاد علامات الخطر لأن القولون العصبي يسبب ألماً متكرراً مع تغير في التبرز دون وجود التهاب ظاهر أو نزيف أو فقدان وزن غير مفسر لذلك لا ينبغي وصفه لكل ألم بالبطن قبل استبعاد أسباب أكثر خطورة عند وجود علامات إنذار.

خيارات علاج التهاب المرارة والقولون

تختلف خيارات علاج التهاب المرارة والقولون حسب التشخيص النهائي لأن التهاب المرارة حالة قد تكون طارئة في بعض المرضى بينما القولون العصبي غالباً يحتاج إلى خطة طويلة المدى لتقليل الأعراض وتحسين نمط الحياة أما التهاب القولون الحقيقي فقد يحتاج إلى علاج موجه للعدوى أو الالتهاب أو المناعة حسب السبب.

في التهاب المرارة الحاد قد يحتاج المريض إلى دخول المستشفى لتلقي السوائل الوريدية والمضادات الحيوية ومسكنات الألم المناسبة مع إراحة الجهاز الهضمي مؤقتاً وتقييم الحاجة إلى استئصال المرارة وغالباً يكون استئصال المرارة بالمنظار هو العلاج الأساسي للحالات الناتجة عن حصوات عرضية أو التهاب متكرر عندما تسمح حالة المريض بذلك.

استئصال المرارة بالمنظار يتم من خلال فتحات صغيرة في البطن باستخدام كاميرا وأدوات دقيقة ويساعد على تقليل الألم بعد العملية وتسريع العودة التدريجية للنشاط مقارنة بالجراحة المفتوحة في الحالات المناسبة لكن قد يحتاج بعض المرضى إلى الجراحة المفتوحة إذا كان الالتهاب شديداً أو توجد التصاقات أو مضاعفات أو صعوبة في الرؤية الآمنة أثناء العملية.

إذا كانت هناك حصوة في القناة المرارية المشتركة فقد يحتاج المريض إلى منظار ERCP قبل استئصال المرارة أو بعده لاستخراج الحصوة وتحسين تصريف العصارة الصفراوية لأن ترك الانسداد قد يؤدي إلى الصفراء الانسدادية أو التهاب القنوات المرارية أو التهاب البنكرياس.

الدكتور أحمد عبد الرازق خليل

أما علاج القولون العصبي فيعتمد على طمأنة المريض بعد استبعاد علامات الخطر وتنظيم الوجبات وتقليل الأطعمة التي تهيج الأعراض وتحسين النوم وتقليل التوتر وزيادة الألياف تدريجياً في حالات الإمساك وقد يصف الطبيب أدوية للتقلصات أو الإسهال أو الإمساك حسب نوع الأعراض ولا يُنصح باستخدام المضادات الحيوية أو المسكنات القوية دون تشخيص.

وعلاج التهاب القولون المعدي قد يحتاج إلى سوائل وتعويض الأملاح وتقييم سبب العدوى وقد تُستخدم المضادات الحيوية في حالات محددة فقط حسب نوع العدوى وشدة الأعراض بينما لا تكون مناسبة لكل حالات الإسهال وقد يؤدي استخدامها عشوائياً إلى مضاعفات أو اضطراب البكتيريا النافعة في الأمعاء.

أما أمراض القولون الالتهابية مثل التهاب القولون التقرحي أو مرض كرون فتحتاج إلى متابعة مع طبيب جهاز هضمي وقد تشمل الخطة أدوية مضادة للالتهاب أو أدوية معدلة للمناعة أو علاجات بيولوجية أو تدخلات أخرى حسب شدة المرض ومكانه واستجابة المريض ولا يمكن علاجها بنفس أدوية القولون العصبي.

ومن ناحية الطعام يجب على مريض التهاب المرارة تقليل الدهون الثقيلة والمقليات والوجبات الكبيرة أثناء فترة الأعراض أو قبل الجراحة حسب توجيه الطبيب بينما مريض القولون قد يحتاج إلى تحديد الأطعمة التي تزيد الانتفاخ أو الإسهال مثل بعض البقوليات أو منتجات الألبان أو الأطعمة عالية التخمر حسب الحالة ولا توجد قائمة واحدة تصلح للجميع.

ولا يُنصح بخلط علاجات المرارة والقولون أو الاعتماد على الأعشاب والوصفات المنزلية عند وجود حرارة أو ألم شديد أو قيء أو صفراء أو دم في البراز لأن هذه العلامات قد تشير إلى حالة تحتاج إلى تدخل طبي سريع وقد يؤدي التأخير إلى مضاعفات خطيرة.

متى يجب زيارة الطبيب

يجب زيارة الطبيب عند تكرار ألم أعلى يمين البطن خاصة إذا كان يظهر بعد الأطعمة الدسمة أو يمتد إلى الكتف الأيمن أو الظهر لأن هذه الصورة قد تشير إلى التهاب المرارة أو حصوات المرارة وليست مجرد مشكلة قولون.

ويجب طلب الرعاية الطبية بسرعة إذا كان الألم شديداً أو مستمراً لعدة ساعات أو يصاحبه ارتفاع في الحرارة أو رعشة أو قيء متكرر أو اصفرار الجلد والعينين أو بول داكن أو براز فاتح لأن هذه العلامات قد تدل على التهاب المرارة أو انسداد القنوات المرارية.

كما يجب مراجعة الطبيب عند وجود دم في البراز أو إسهال شديد مستمر أو جفاف أو فقدان وزن غير مفسر أو أنيميا أو ألم يوقظ المريض من النوم أو تاريخ عائلي لأمراض القولون أو الأورام لأن هذه العلامات لا تتناسب مع القولون العصبي البسيط وتحتاج إلى فحوصات.

وتزداد أهمية الكشف المبكر لدى كبار السن ومرضى السكري ومرضى الكبد وضعف المناعة لأن الأعراض قد تكون غير واضحة لديهم وقد تتطور المضاعفات بسرعة لذلك لا يُفضل الاعتماد على المسكنات أو مضادات التقلصات دون تقييم طبي.

لماذا يُعدّ مركز الدكتور أحمد عبد الرازق خليل الاختيار الأمثل لعلاج التهاب المرارة والقولون؟

يُعد علاج التهاب المرارة والقولون من الحالات التي تحتاج إلى تشخيص دقيق يفرق بين ألم المرارة الناتج عن الحصوات أو الالتهاب وبين مشكلات القولون الوظيفية أو الالتهابية لأن الكشف المبكر يقلل بشكل كبير من خطر المضاعفات الخطيرة مثل الصفراء الانسدادية والتهاب البنكرياس أو تطور التهاب القولون دون علاج مناسب وفي مركز الدكتور أحمد عبد الرازق خليل نحرص على تقديم أعلى مستويات التشخيص والعلاج من خلال أحدث التقنيات الطبية المتطورة سواء كان ذلك عبر منظار القنوات المرارية أو الجراحات المتقدمة بالمنظار أو الجراحة المفتوحة للحالات المعقدة لضمان سلامة المريض بأعلى معايير الجودة والرعاية الطبية يمكنك الحصول علي حجز استشارة من خلال الضغط علي الصورة التالي لكي يتواصل معكم فريق المساعد للدكتور احمد واجراء حجز استشارة طبية في اقرب وقت.

الدكتور أحمد عبد الرازق خليل

الأسئلة الشائعة حول علاج التهاب المرارة والقولون

هل التهاب المرارة يسبب أعراض القولون؟

قد يسبب التهاب المرارة انتفاخاً وغثياناً وعسر هضم وهي أعراض قد تشبه مشكلات القولون لكنه غالباً يسبب ألماً في أعلى يمين البطن يمتد إلى الظهر أو الكتف الأيمن وقد يصاحبه حرارة أو قيء لذلك يحتاج إلى تقييم طبي ولا يجب اعتباره قولوناً فقط.

كيف أفرق بين ألم المرارة وألم القولون؟

ألم المرارة غالباً يظهر في أعلى يمين البطن بعد الطعام الدسم وقد يمتد إلى الكتف الأيمن أو الظهر ويصاحبه غثيان أو قيء أو حرارة أما ألم القولون فيرتبط غالباً بالانتفاخ وتغير التبرز وقد يتحسن بعد دخول الحمام لكن التشخيص المؤكد يحتاج إلى فحص وتحاليل وسونار عند اللزوم.

هل يمكن علاج التهاب المرارة بالأدوية فقط؟

قد تساعد المضادات الحيوية والمسكنات والسوائل في السيطرة على التهاب المرارة مؤقتاً لكن إذا كان السبب حصوات عرضية أو التهاباً متكرراً فقد يحتاج المريض إلى استئصال المرارة بالمنظار حسب تقييم الجراح وحالة المريض.

هل القولون العصبي يحتاج إلى جراحة؟

القولون العصبي لا يحتاج إلى جراحة لأنه اضطراب وظيفي في حركة وإحساس الأمعاء وعلاجه يعتمد على تنظيم الطعام وتقليل التوتر وأدوية موجهة للأعراض بعد استبعاد علامات الخطر والأمراض الالتهابية أو المعدية.

هل المضاد الحيوي يعالج التهاب القولون دائماً؟

لا يعالج المضاد الحيوي كل حالات التهاب القولون لأن السبب قد يكون فيروسياً أو مناعياً أو غير معدي وقد يؤدي استخدام المضادات عشوائياً إلى ضرر لذلك يجب تحديد السبب أولاً من خلال الفحص والتحاليل المناسبة.

علاج التهاب المرارة والقولون يبدأ بالتشخيص الصحيح لأن ألم البطن والانتفاخ والغثيان قد تتشابه بين الحالتين لكن التهاب المرارة قد يكون طارئاً إذا صاحبه ألم أعلى يمين البطن أو حرارة أو قيء أو صفراء بينما تختلف خطط علاج القولون حسب كونه قولوناً عصبياً أو التهاباً معدياً أو مرضاً التهابياً مزمناً لذلك لا تعتمد على المسكنات أو الوصفات المنزلية عند تكرار الأعراض واحجز استشارتك المتخصصة لتحديد السبب ووضع خطة علاج آمنة ومناسبة لحالتك.

تنبيه طبي: المعلومات الواردة في هذا المقال تهدف إلى التثقيف الصحي فقط ولا تُغني عن استشارة طبيب متخصص ويُرجى مراجعة الطبيب قبل اتخاذ أي قرار علاجي

 

شارك هذه المعلومات

Facebook
Telegram
WhatsApp

مقالات قد تهمك ايضا: